إعلان آخر الموضوع

Home Ads

الخميس، 6 أغسطس 2020

قصة الملك المجنون "ايرس الثاني" - Game Of Thrones



حكم الملك المجنون ( إيريس الثاني ) وثورة ( روبرت براثيون) و ( إدارد ستارك )


منذ عهد ( إيجون الفاتح ) إستمرت عائلة ( تارجيريان ) في حكم ويستروس لما يقارب 300 عام حتى عهد ( إيريس الثاني ) عام 282، وهو آخر من حكم ويستروس من عائلة ( تارجيريان )
يُعرف في كل مكان بالملك المجنون
اتّسم عهده بالازدهار والسلام بفضل مستشاريه بقيادة ( تايوين لانستر ) الذي كان يد الملك في ذلك الوقت ويُعتبر أصغر يد ملك في التاريخ ( تايوين ) هو الذي كان يُسيّر البلاد في الواقع بينما ( إيريس ) كان يغوص في الجنون أكثر فأكثر
ذرية عائلة ( تارجيريان ) أو كما تُعرف بذرية التنانين، كانت لا تخلو من الخرف والجنون
كعادة الفاليريين فأن التارجيريانز كانوا يحافظون على نقاء سلالتهم من خلال زواج الأخوة من أخواتهم إلا ما ندر وقد استمرت هذه العادة عندهم حتى عهد ( إيريس الثاني ) الذي كان متزوجاً من أخته ( رييلا ) 
بمرور السنين، أصبح سلوك ( إيريس ) غير مستقر أكثر وكان غالباً مايجرح نفسه بالعرش الحديدي وأصبح مهووسا بصنع مادة النار الشعواء
وكما عُرف عنه بالمعاقبة بأبشع الطرق للذين كان يعتبرهم أعداء ويتضمن ذلك إحراقهم أحياء
بينما كان سلوك ( إيريس ) يزداد سوءاً، فأن مهمة تسيير أمور المملكة اتكأت على عاتق يده، اللورد ( تايوين لانستر )
اللورد ( تايوين ) خدم ( إيريس ) نحو 20 عاماً ونتيجةً لذلك، ازدهرت المملكة، الخزائن الملكية كانت مليئة، والسلام يسود البلاد
ازداد جنون العظمة والتعطش للدماء عند ( إيريس )، كما كان يكره مساعده اللورد ( تايوين لانستر ) كرهاً شديداً ويغار منه جداً بسبب النجاح الذي نسبه له الكثيرون، حتى قيل بأن الملك الحقيقي هو ( تايوين لانستر ) وليس ( إيريس )
سلطة ( تايوين ) ونفوذه زادت غيظة ( إيريس ) وحسده
قائد حرس ( تايوين ) الشخصي، السير ( إلين باين )، تم سماعه ذات مرة يُدلي بتعليقات ساخرة حول من يحكم ويستروس حقاً
وصلت هذه المعلومات إلى الملك فقام بقطع لسان ( إلين باين ) بملقط حار 

كان ( تايوين لانستر ) يرغب بتوحيد بيتي ( لانستر ) و( تارجيريان ) عن طريق تزويج ابنته ( سيرسي ) بابن ( إيريس ) البكر الأمير ( ريجار )، ( تايوين ) كان يتوقع موافقة الملك على هذا الزواج لأن عائلة ( لانستر ) تعتبر أقوى وأغنى عائلات ويستروس ولكن بسبب كره الملك للورد ( تايوين )، رفض هذا الزواج وقام بتزويج ابنه ( ريجار ) من إحدى أميرات مملكة ( دورن )، الأميرة ( إليا مارتيل ) بعد أن فشلت مساعيه في إيجاد زوجة تنحدر من أصول فاليرية

( إيريس ) يعلم أن ( تايوين ) كان يكره ابنه ( تيريون ) وأنه كان ينوي أن لا يورثه أي من ممتلكاته، مستغلًا هذه النقطة وليغيظ ( تايوين ) أكثر، قام ( إيريس ) بتجنيد ابن ( تايوين ) الأكبر ( جايمي لانستر ) في حرسه الملكي بتزكية من السير ( آرثر داين ) والذي أُعجب بشجاعة وسرعة ( جايمي )
وهذا سبّب مشكلة عويصة للورد ( تايوين ) حيث سيكون ( تيريون ) هو الوريث في هذه الحالة لأن حراسة الملك التزام لمدى الحياة، وهذا الالتزام يجبر حارس الملك على التخلي عن كل أملاك عائلته وتمنعه من أن يرث شيء منها، كما يمنعه من الزواج والانجاب 
( تايوين ) تعب من استفزازت الملك المتكررة له ولهذا، استقال من منصب مساعد الملك وعاد إلى مملكته، مملكة الصخرة مع جيشه الكبير

يوماً من الأيام، قام ابن ( إيريس ) الأكبر وولي العهد ( ريجار تارجيريان ) بخطف ( ليانا ستارك ) ابنة ( ريكارد ) حاكم وينترفيل واتجه بها جنوباً يخبئها ولا أحد للآن يعلم ماذا حدث
( براندون ستارك )، أخ ( ليانا ) الأكبر كان في طريقه إلى ريفررن للزواج من ( كاتلين تالي ) وعند سماعه لما حدث لشقيقته وأختطافها تملكه غضب شديد واتجه إلى العاصمة كينغز لاندينغ لمواجهة ( ريجار ) بسبب فعلته والمطالبة بعودة أخته سالمة لوطنها وتحدى ( ريجار ) للقتال علناً
( إيريس )، ألقى القبض عليه بتهمة الخيانة واستدعى والده ( ريكارد ) للعاصمة
عندما وصل ( ريكارد ) للعاصمة، ( إيريس ) الذي بات مجنوناً بالكامل، قبض عليه بتهمة الخيانة أيضاً
اللورد ( ريكارد ستارك ) طالب بمحاكمة عن طريق القتال
وافق الملك ( إيريس ) على هذا ولكنه أختار النار كبطل له ضد ( ريكارد )، وقام بتعليقه على عوارض خشبية في الوقت الذي كانوا يشعلون النار تحته
بينما كان اللورد ( ريكارد ) يحترق، تم احضار ابنه ( براندون ) إلى قاعة العرش بحبل من الجلد يطوّق عنقه متصلًا بآلة للخنق
وقال له ( إيريس) أن أبوك في عداد الموتى، لكن هناك فرصة لإنقاذه
ووضع سيفًا بعيدًا عن ( براندون ) وأخبره أنه إذا استطاع الوصول إلى السيف وقطع الحبال التي كانت تعلق والده فسوف ينقذه
حاول ( براندون ) الوصول للسيف لكن كلما كان يحاول الاقتراب منه كان الحبل الذي يطوّق عنقه يضيق أكثر فأكثر حتى مات مخنوقاً ومات والده حرقاً
البلاط بكامله، ومن ضمنه السير ( جايمي لانيستر ) وباقي حراس الملك، حضروا هذا المشهد الشنيع دون فعل أي شيء
، ( جايمي لانستر ) الذي كان جالسًا على العرش، والذي عُرف لاحقًا بأسم قاتل الملك

في تلك الأثناء، مدينة ستورمز إند التابعة لأراضي العاصفة التي كانت تحت قيادة ( ستانيس براثيون ) في ذلك الوقت، كانت تتعرض للحصار من قوات تابعة للملك المجنون استمر عدة أشهر
عاش فيها ( ستانيس )، زوجته ورجاله المجاعة
وكادوا أن يموتوا من الجوع لو لا أن هناك مهربا انقذهم من الموت جوعا عندما أحضر لهم بقاربه الصغير بعض اللحم وكميات من البصل 
مُهرب أسمه ( دافوس ) أصبح فيما بعد من أوفى وأخلص رجال ( ستانيس براثيون )

بعدها، وصل ( روبرت براثيون ) للعاصمة وأعلن نفسه ملك على ويستروس
في قاعة العرش تم إحضار جثث أطفال الأمير ( ريجار ) ليشاهدها ( روبرت ) 
غضب ( نيد ستارك ) وطالب بمحاكمة اللانسترز على فعلتهم ووصفها بالجريمة، في حين قال ( روبرت ) بأنها حادثة ولكنها ضرورية
أشتد الخلاف بين الصديقين وغادر على أثرها ( نيد ستارك ) العاصمة مخاصما صديقه ( روبرت ) ومتوجهاً نحو ستورمز إيند 
وبعد أن فتح الحصار عن ستورمز إيند سلميا أتجه ( نيد ستارك ) نحو دورن لانه عرف أن ( ليانا ) محتجزة هناك 
يُقال بأن ( أشارا داين ) هي من أرسلت رسالة للورد ( إدارد ) تخبره بأن ( ليانا ) في دورن 

وصل ( نيد ستارك ) مع سبعة من أوفى أتباعه واصدقائه إلى تخوم دورن عند برج صغير عُرف بأسم برج البهجة
كان هناك بأنتظارهم ثلاث من خيرة فرسان الحرس الملكي، ( جيرولد هايتاور )، ( اوزويل وينت )، والسير ( آرثر داين ) سيف الصباح 
معركة طاحنة دارت بين الطرفين أنتهت بموت الفرسان الثلاثة و خمسة من أصدقاء ( نيد ستارك )
فقط ( نيد ) وصديقه ( هاولاند رييد ) خرجا من ذلك البرج أحياء
فقد ماتت ( ليانا ) بين يدي شقيقها ( نيد ) الذي وعدها بما ارادت 
بعدها أخذ ( نيد ستارك ) سيف عائلة ( داين ) فجر وذهب إلى ستارفال وأخبرهم بأن ( آرثر داين ) مات هناك
بعدها قامت الليدي ( أشارا داين ) برمي نفسها من الجرف وماتت 

لاحقاً، عندما تُوّج ( روبرت ) ملكاً على ويستروس بشكل رسمي، عيّن ( جون آرِن ) بمنصب يد الملك، وقد كانت أول أعمال ( جون آرِن ) كيد للملك هي التفاوض من أجل السلام مع آل ( مارتيل ) حكام دورن الغاضبين بشدة لما حصل لابنتهم ( إليا ) وأطفالها
كما عيّن السير ( جايمي لانستر ) والسير ( باريستان سيلمي ) في الحرس الملكي الجديد 

بعدها، تم لم شمل بيتي ( براثيون ) و ( لانستر ) عن طريق زواج ( روبرت ) من ( سيرسي ) 
أما بالنسبة إلى ( نيد ستارك ) فقد عاد بجثة أخته إلى وينترفيل ومعه لقيطه والذي أسماه ( جون )

اثناء تلك الأحداث، زوجة الملك المجنون كانت تلد طفلتها في دراجونستون ماتت بسبب ذلك
ثم تم تهريب ( فيسيرس ) وأخته الصغيرة ( دنيريس ) عن طريق البحر إلى قارة آيسوس
مجنون ضحك بشكل هيستيري في ذلك الوقت

بعدها، خشى ( إيريس ) على نفسه وعائلته من الثأر والانتقام بسبب ما فعله، فقام بالمطالبة برأس أخ ( براندون ) الأصغر ( نيد ستارك ) ورأس ( روبرت براثيون ) خطيب ( ليانا ) وقام بإرسال خطاب للورد ( جون آرِن ) الذي ربّى كلا الشابين وأمره باحضارهم له
رفض ( جون آرِن ) تسليم الشابين فقام آل ( براثيون )، آل ( ستارك ) وآل ( آرِن ) بإعلان الثورة ضد الملك

بينما كان ( جون آرِن ) و ( نيد ستارك ) ريفررَن للتحالف مع آل ( تالي )، بدأ ( روبرت براثيون ) وجيشه أولى خطوات التمرد وفاز في 3 معارك في يوم واحد ضد جيش الملك المجنون
حاول جيش ( روبرت ) الاستيلاء على مدينة آشفورد التابعة لمملكة الريتش، لكن تمت هزيمة من قِبل القوات الملكية بقيادة اللورد ( راندل تارلي ) 

بعد ذلك جيش ( روبرت ) تم دحره للشمال ووجد ملاذًا في مدينة ستوني سِبت التابعة لريفررَن

حين دخلت القوات الحكومية للمدينة، أجراس المعابد بدأت تدق، إشارة لأهل المدينة أن المعركة أوشكت على البدأ 
بينما بدأ القوات الملكية بقيادة يد الملك ( جون كونينجتون ) بالبحث عن ( روبرت ) في كل المنازل، جيوش آل ( ستارك )، آل ( آرِن ) وآل ( تالي ) دخلت المدينة معاً وتم هزيمة القوات الملكية
وتُعرف هذه المعركة بأسم معركة الأجراس والتي لطالما قال ( روبرت ) أن المنتصر فيها هو ( نيد ستارك ) 

للتوضيح، آل ( تالي ) وافقوا على الانضمام إلى ثورة ( روبرت براثيون ) و ( نيد ستارك ) عن طريق زواج ابنتهم ( كاتلين ) من ( نيد ستارك ) وابنتهم الأخرى ( لايسا ) من ( جون آرِن ) 

بعدها، عاد ( ريجار تارجيريان ) من الجنوب ليجمع جيشا لمواجهة خطر الثورة والذي أصبح خطراً حقيقا
( جايمي لانستر ) طلب من الأمير ( ريجار ) أن يأخذه معه للمعركة لكن ( ريجار ) رفض لأن الملك المجنون كان قد طلب بقاء ( جايمي لانستر ) بالقرب منه 
وهكذا توجه ( ريجار تارجيريان ) شمالا بجيشه لمواجهة قوات ( روبرت ) و ( نيد ستارك ) عند نهر الثالوث

( ريجار ) كان يقود الجيش الملكي وتعداده حوالي 40 ألف رجل من ضمنهم أحد أقوى فرسان ويستروس، السير ( باريستان سيلمي )
أما جيش الثورة كان حوالي 35 ألف رجل تقريباً أثناء المعركة، تواجه ( ريجار ) و ( روبرت ) وجهاً لوجه في معركة فردية مما أدى إلى مقتل ( ريجار ) وانتصار ( روبرت ) وجيش الثورة وسميت هذه المعركة بمعركة الثالوث
السير ( باريستان سيلمي ) أُصيب بجروح خطيرة ذلك اليوم، ومع أنه كان ضد ( روبرت )، إلا أن ( روبرت ) أُعجب بولائه وقوته وشجاعته، واعتقد أن شخصاً كهذا يجب أن يكسبه في صفه، فأرسل المايستر الخاص به لعلاج ( باريستن ) مما أطال فترة علاج جروح ( روبرت )

الخطوة التالية لجيوش الثورة كانت التوجه إلى العاصمة، كينجز لاندينغ، ولكن بسبب إصابات ( روبرت ) لم يستطيع التوجه للعاصمة في ذلك الوقت فقاد ( نيد ستارك ) الجيش 

في تلك الأثناء، كان ( إيريس ) خائفاً من إمكانية انضمام ( تايوين لانستر ) لجيوش الثورة فقام بالاحتفاظ بحارسه الملكي ( جايمي لانستر ) قربه كتحذير لوالده
كان ( إيريس ) يغوص أكثر فأكثر في الهوس وجنون الشك والعنف
كان مقتنعاً تماماً بوجود أعداء في كل مكان حوله لذلك لم يكن يسمح بحمل الأسلحة في وجوده ماعدا حراسه
وحين بلغ نبأ موت ( ريجار ) إلى العاصمة، قام ( إيريس ) بالتحرك لحماية ابنه الآخر ( فيسيرس ) فقام بارساله لجزيرة دراجونستون مع أمه الحامل كما أنه قام بإبقاء ( إليا مارتيل ) زوجة ( ريجار )، وابنتها (رينيس) وابنها الرضيع ( إيجون ) بقربه حتى يضمن عدم إنضمام دورن للثورة

أما اللورد ( تايوين لانستر )، كان طوال هذه المدة محايداً، لم يستجب لنداء الملك المجنون لمساعدته ولم يستجب لنداء ( روبرت ) للاتحاد معه
ولكن عندما وصله خبر مقتل ( ريجار )، علم ( تايوين ) أن ( روبرت ) هو الطرف المنتصر فقرر الانضمام له
توجه ( تايوين ) مع جيشه المكون من 10 آلاف جندي للعاصمة، وعندما وصل هذا الخبر للملك المجنون، فرح كثيراً لأنه كان يتوقع أن ( تايوين ) جاء لمساعدته وفتح أبواب المدينة له رغم تحذيرات ( فاريس ) و ( جايمي لانستر ) لكن الملك المجنون فضل الأستماع للمايستر العظيم ( بايسيل ) والذي أكد له بأن اللانسترز أصدقاء للبلاط
عند دخول ( تايوين ) وجيشه المدينة، بدأوا بالقتل والتخريب ومحاربة جنود ( إيريس )
وبأمر من ( تايوين )، قام أحد أتباعه، السير ( غريجور كليجاين ) المعروف بأسم الجبل بقتل ( إليا مارتيل ) بعد أن رأت أطفالها يُقتلون

في تلك الأثناء، وصل ( نيد ستارك ) وجيشه لأبواب العاصمة ليجد ( تايوين لانستر ) قد وصل قبله وقد أغار على المدينة بأسم ( روبرت )
ذُعر ( نيد ستارك ) من هول ماشاهد حين دخل المدينة، منازل مسروقة ومحروقة، نساء تعرضن للاغتصاب، مدنيون أبرياء قُتلوا
مُشمئزاً، قاد ( نيد ) جيشه إلى قلعة ريد كيب
وعند دخوله لقاعة العرش وجد الملك المجنون ممداً على الأرض وسط بركة من الدماء، مقتولاً، بيد أحد أفراد حرسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان آخر الموضوع

مواضيع عشوائية

إنضم لقائمة متابعينا

عن الموقع

صفحتنا